maged's profileLife's too short to be s...PhotosBlogLists Tools Help

Blog


    January 13

    حبيبتي أعدك

    حبيبتي

     

    أعدكِ بأنها ستكون

    الرسالة الأخيرة

     

    فروحي سوف تخرج من

     

    جسدي النحيل

     

    و سأغادر الدنيا نهائياً

     

     

    في

     

    الرسالة الأخيرة

    لن أعاتبكِ و اشتكي منكِ

     

    و لن أستجدي الحب و العشق منكِ

     

    ولن أطلب رؤيتك أو سماع صوتكِ

     

    لكن

     

    أكتب لأقول لكِ

     

    أحبكِ

    في

     

    الرسالة الأخيرة :

    لن أرسم قلبي المكسور يعانق قلبكِ

     

    لن أجبركِ على كلمة .... أحبكِ 

     

    لن أطلب تخفيف الألم عنيِ أو أترجى عطفكِ

    لن أطلب استنشاق شذى عطركِ

    في

    الرسالة الأخيرة

    سوف اغلق عينيا عن ذرف الدموع

     

    و سوف أفتح لكِ قلبي 

     

    ليتلقى أخر كلمة .

     

    سوف أودعكِ بصمت و هدوء .

     

    و سوف أتجرع كاس الوداع الأخير

     

    يكون أخر كؤوس أحزاني

     

    في

     

    الرسالة الأخيرة

    أكتب لكِ فيها اجمل الأماني

     

    و ابعث لكِ كل الإخلاص و الوفاء

     

    و أهديكِ كل حبي و عشقي

    لو كتب لي عمر أخر

    في

     

    الرسالة الأخيرة

    أعلن لكِ أني قد أحببتكِ و عشقتكِ بجنون

    و لم تكلفي نفسكِ ... حتى

     

    عناء مسح دموعي

     

     

    و أقسم بغلظ الأيمان

     

    بأنكِ لم تحسي بوجودي في حياتكِ

     

    و لم تشعري بحبي و غرامي 

    في

     

    في

     

    الرسالة الأخيرة

    أحبكِ

    من على فراش الموت

    ياسر الياسر

    December 12

    بنات الرياض

    بنات الرياض

    عنوان لكتاب مثير، للكاتبة رجاء الصانع والتي تستعرض فيه بعض القصص عن فتيات الرياض وبعض رسائل الايميل التي تكشف فيها أسرار صديقاتها.الا اننا لسنا في كل ذلك، إنما نحن في تلك الضجة الكبيرة التي أدت لاحقا لمنع الكتاب رسميا من التدوال في السعودية.الكتاب يعرض أفكار ورسائل وألاعيب مراهِقة إكتضت بها المسلسلات الخليجية مؤخراً، فنحن جميعاً نتذكر دور المراهقة اللعوب التي قامت به لمياء طارق في مسلسل " القدر المحتوم" وقبلها الفنانة شيماء سبت، وأحياناً زينت العكسري، التي بدأت تنافس يُسرى في الصبيانية على الرغم من سنها.

    انما هو عنوان الكتاب، الذي يعتبر صيحة تلامس كل فتيات الرياض، وتغدغ شياطين الشباب.
    الملتزمون والمتنطعون سيطاردونه بسبب الفضول وفساد الطوية ..
    والشباب سيبحثون عنه لمعرفة المزيد عن الفضائح .. فلقد صارت الموضة هتك أعراض الناس (وهنا دعونا نستذكر ما حدث في نفق النهضة).
    أما الفتيات، فحدث ولا حرج، فلديهن ملايين السنوات الضوئية من الأسباب لمطالعة هذا الكتاب من مجرد عنوانه.

    وهذا ما نلهث خلفه دوما في مجتمعنا المنغلق على نفسه ،والذي يعتبر خروج الفتاة بعباءة تحدد جسمها كارثة ومصيبة وسبب من أسباب الاستقرار في سقر على حد قولهم .

    مالذي جاء جديدا في ذلك الكتاب ، بل مالذي قدمه الكتاب أصلا من طرح يتناول حياة بنات الرياض .. لا شيء تقريبا .. انما هي صرعة .. ونحن أشهر اتباع الصرعات في التاريخ الحديث.

    انما هي فضفضة الروح كما يقال، فنحن انغلقنا عن طيّب العولمة وفاسِدها مما حوّلنا الى اتباع الشهوات .
    اخبروني ، بعد لقاء الكاتبة الشابة رجاء الصانع، صاحبة رواية بنات الرياض، في إحدى القنوات الفضائية،كم من الحفاوة الكبيرة التي لقيتها ؟ وكم باعت نسخ من كتابها ؟

    الكثير طبعا، فهي جميلة وعذبة، وهنا دعوني اذكركم بحلقة طاش ما طاش الماضية عن التعدد في الزواج، وحينها ستدركون اين تخدر تفكيرنا وترك الثقافة والعلوم الحديثة.

    وكما قيل مؤخراً، "فالخليجيون يقودون أحدث موديلات السيارات، وتقودهم أجمل الفتيات.
    لا نعرف التجديد الا في الحسان والعذارِ".

    جولة واحده في أحد المكتبات المعروفة في الرياض،كفيلة بايضاح الفكرة . فالادب الشعبي رواجه معروف .. ورواده من ذوي السجائر التي لا تنطفئ، أيا كانت، ولهم ثقلهم في المجلات والجرائد.

    أما القصة والرواية، فإن السؤال يقفز أمامك مباشرة: من هي الكاتبة ؟

    ولم نقل الكاتب ، وفورا الحكم يصدر ويُصدّق من مجلس العقل، إن كان هناك عقل في الموضوع أصلاً..
    وهنا نستخلص خلاصة التفكير، خصوصاً خلال مراحل النقاش في الأدب ليصبح داخل قارب .. قلة الأدب.

    اما فلانة ... نعم .. تلك الزهرة الفاتنة ..من المؤكد ان كتابها عظيم جدا .. وأن أفلاطون نفسه، كان يجب أن في يكون في مدرستها، ونزار قباني،( من نزار قباني) ؟،ربما تعلم الشعرعلى يديها.

    قد يكون نزار قباني هو الوحيد من فهم الطابع العربي،من ناحية استهدافه جمال المرأة، ومديح أنوثتها ..

    أما ما يثير الحيرة هو أن الكثير بات ينظر إلى الرجال على أنهم جميعاً شهريار، وهذا مقياس النظره الأدبية المقلوبة، فاللغة والمهارة الكتابية صارت آخرمراحل التقييم وصرنا نتوكل على الوجه الحسن والفتنة فقط.

    رواية بنات الرياض، لم تقيّم من منظور الأدب أو الفكر، بل من منظور "برجس،وبنات النهضة، وفضائح التحلية"، وهذا مقياس خاطىء، وظلمٌ كبير تعاني منه الكثير من المبدعات ومن الأسماء المعروفة التي فقدت تألقها، مثل قماشة العليان، وأميمة زاهد، وغيرهن من أقلام الإبداع التي لم تستعرض بجمالها، بل بأدبها وحروفها، مما أفقدها النجومية وسط محيط الأهواء والنزوات مع الأسف.